فهرس الكتاب

الصفحة 1395 من 16476

{عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا} (مشركي العرب) [1] وذلك أنهم كانوا يقولون إذا حزبهم أمر ودهمهم [2] عدو: اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث في آخر الزمان، الذي نجد نعته وصفته في التوراة.

وكانوا يقولون لأعدائهم من المشركين: أظلَّ [3] زمانُ نبي يخرج بتصديق ما قلنا [4] فنقتلكم معه قتل عاد وإرَم [5] .

{فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا} يعني: محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من غير بني إسرائيل، وعرفوا نعته وصفته. {كَفَرُوا بِهِ} بغيًا وحسدًا. {فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ} .

= أخرجه الضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة"4/ 337، 338 من حديث أمية بن خالد.

وذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 262 وقال: رواه الطبراني، ورجال الرواية الأولى رجال الصحيح. ويعني بالرواية الأولى رواية: (يستفتح) والثانية: (يستنصر) .

وذكر ابن عبد البر أميةَ هذا وقال: روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يستفتح بصعاليك المهاجرين. روى عنه أبو إسحاق السبيعي، لا تصح له عندي صحبة، فالحديث مرسل."الاستيعاب"1/ 197.

وكذا ابن حجر في"الإصابة"1/ 381.

(1) من (ج) .

(2) في (ش) : أو دهمهم.

(3) في (ج) : قد أظل.

(4) في (ش) : قلناه.

(5) "جامع البيان"للطبري 1/ 410،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 120 - 121،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 1/ 486 - 487،"الدر المنثور"للسيوطي 1/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت