فهرس الكتاب

الصفحة 14006 من 16476

وروى الضحاك وعطية عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كتب الله عليهم القتال من قبل أن يبعث محمَّدًا - صلى الله عليه وسلم -، فلما استخرج أهل الإيمان، ولم يبق منهم إلاَّ قليل، وكثر أهل الشرك، وذهبت الرسل وقهروا، آعتزلوا في الغيران، فلم يزل بهم ذلك حتى كفرت طائفة منهم، وتركوا أمر الله تعالى ودينه وغيَّروا دين الله، وأخذوا بالبدعة واليهودية والنصرانية، فلم يرعوها حقَّ رعايتها، وثبتت طائفة على دين عيسى -عليه السلام- حتى جاءتهم البينات، وبعث الله -عز وجل- محمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - رسولًا، وهم كذلك، فهو قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ} إلى قوله: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [1] .

[3050] وأخبرنا عبد الله بن حامد [2] ، قال: أخبرنا محمد بن جعفر [3] ، قال: حدثنا علي بن حرب [4] ، قال: حدثنا ابن

= التخريج:

أخرجه الطبري في"جامع البيان"27/ 239 من طريق داود بن الحبر عن الصعق ابن حزن به بمعناه، وأخرجه الحاكم في"المستدرك"2/ 522، من طريق عبد الرحمن بن المبارك، عن الصعق بن حزن به بمعناه.

وانظر:"تفسير القرآن العظيم"لابن أبي حاتم عنه بمعناه 10/ 3340، وأخرجه الواحدي في"الوسيط"4/ 254، من طريق شيبان عن الصعق بن حزن به بنحوه.

وأخرجه البغوي في"معالم التنزيل"8/ 42، من طريق أبي سعيد الشريحي، عن أبي إسحاق الثعلبي، عن عبد الله بن حامد به بنحوه.

(1) انظر:"جامع البيان"للطبري 27/ 240 عن ابن عباس،"النكت والعيون"للماوردي 5/ 484 بمعناه عن الضحاك.

(2) الوزان، لم يذكر بجرحٍ أو تعديل.

(3) ابن أحمد بن يزيد، أبو بكر المطيري، ثم البغدادي، الصيرفي، ثقة مأمون.

(4) الطائي، صدوق فاضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت