فهرس الكتاب

الصفحة 14084 من 16476

على الكفَّينِ ثُمَّ وقدْ عَلَتْهُ ... بِأيدينا مَشَّهرة [1] ذكورُ [2]

بأمرِ مُحمَّدٍ إذْ دسَّ ليلًا ... إلى كعبٍ أَخا كعب [3] يَسِيرُ

فمَاكَرَهُ فَأنزله بَمَكرٍ ... ومحمودُ أخو ثقةٍ جسُور [4]

هذا وقد كان النَّبيّ - صَلَّى الله عليه وسلم - أطَّلع منهم على خائنة ونقض عهد مرَّة أخرى، وذلك أنَّ النبيَّ - صَلَّى الله عليه وسلم - خرج مستعينًا بهم ومعه أبو بكر وعمر وعلى - رضي الله عنه - في دية الرجلين المسلمين اللذين قتلهما عمرو بن أميَّة الضمري - رضي الله عنه - في مُنصَرِفِه من بئر معونة حين اغتزيا إلى بني عامر، فأجابوه إلى ذلك وأجلسوه تحت الحصن، فأخذ جبريل - عليه السَّلام - بيده، فأقامه وباعده من تحت الحصن، وإذا بهم قد اشتوروا من يرمي هذا الحجر على رأس محمَّد؛ لنستريح، فقال رجل: أنا وهموا بالقتل وطرح الحجر عليه من فوق الحصن، فعصمه الله تعالى، وقد

(1) مشهرة: السيوف عندما تسل من غمدها.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور (شهر) .

(2) ذكور: الصلب والمتين. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (ذكر) .

(3) أخو كعب: هو سلكان بن سلامة، أبو نائلة أحد بني عبد الأشهل أخوه من الرضاعة. انظر:"البداية والنهاية"لابن كثير 4/ 7.

(4) انظر:"ديوان كعب بن مالك الأنصاري"مجيد طراد (45) ، وذكر فيه بعد بدل عند،"السيرة النبوية"لابن هشام 3/ 18،"البداية والنهاية"لابن كثير 4/ 77، وفيه بعد بدل عند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت