فهرس الكتاب

الصفحة 14102 من 16476

وقال مقاتل: هي ضرب من النخل يقال لثمرها: اللون وهو شديد الصُّفرة، يرى نواه من خارج يغيب فيه الضرس، وكان من أجود تمرهم وأعجبها إليهما [1] وكانت النخلة الواحدة منها من وَصِيْف هي أحب إليهم من وصيف وأمثالها من غير ذلك المصنف، فلما رأوا ذلك الضرب يقطع شق عليهم مشقة عظيمة.

وقالوا للمؤمنين: تزعمون أنَّكم تكرهون الفساد وأنتم تفسدون وتخربون وتقطعون الشجر دَعُوا هذِه النخل فإنَّما هي لِمَنْ غلبها [2] .

وقيل: هي النخلة القريبة من الأرض. وأنشد الأخفش:

قد شجاني الحمام حين تَغَنَّى ... بفراق الأحباب من فوق لِينَة [3]

والعرب تسمي ألوان النخيل كلها لينة.

قال ذو الرمَّة غيلان بن عقبة التميمي:

كأَنَّ قَتودي [4] فوقها عُشُّ طائِر ... علَى لِيْنَةٍ عدوًا تهفو جنوبها [5]

(1) انظر:"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 208،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 9 ولم ينسبه.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 72.

(3) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 9،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 281، ولم ينسبه وفيه الشطر الأوَّل قد جفاني الأحباب حين تغنوا.

(4) في الأصل قيودي والتصويب (م) .

والقتود: أدوات الرحل. انظر:"لسان العرب"لابن منظور (قتد) .

(5) انظر:"ديوان ذو الرمة" (ص 95) ،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 281،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 244، وفيهما سوقاء بدل عدوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت