فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 16476

وقال مجاهد [1] : كنتُ مع ابن عمر ذاتَ ليلة، فقال لي: ارمق [2] الكوكبة -يعني: الزهرة- فإذا طلعت فأيقظني. فلما طلعت أيقظته، فجعل ينظر إليها [3] ويسبُّها سبَّا شديدًّا. فقلت: رحمك [4] الله، تسبُّ نجمًا سامعًا مطيعًا، ما لَهُ يُسَبُّ؟ فقال: إنَّ هذِه كانت بغيًّا فلقيَ الملكان منها ما لقِيا [5] .

= وأخرجه ابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 298 - 299 كتاب المبتدأ، باب ذكر المسوخ، من طريق محمد بن الحسن بن عبد العزيز، عن سفيان الثوري، عن جابر، عن أبي الطفيل، عن علي مرفوعًا:"لعن الله سهيلًا"-ثلاث مرات، فقيل له، فقال-:"إنه كان عشارًا يبخس الناس في الأرض بالظلم، فمسخه الله شهابًا".

قال ابن الجوزي: وقد رواه وكيع عن الثوري موقوفًا وهو الصحيح. وهذا لا يصح؛ لأن مداره على جابر الجعفي. قال جرير: لا أستحل أن أروي عنه. وقال أبو حنيفة: ما رأيت أكذب منه. وقال يحيى بن معين: لا يكتب حديثه.

وذكره السيوطي في"الدر المنثور"1/ 186، وعزاه لابن راهويه، وابن مروديه. وانظر:"اللآلئ المصنوعة"للسيوطي 1/ 146،"تنزيه الشريعة"لابن عراق 1/ 210،"الفوائد المجموعة"للشوكاني (ص 213) (646) قال الشوكاني: قيل: موضوع، وقيل: ضعيف لا موضوع، قال المعلمي في حاشيته على"الفوائد": بل موضوع بلا ريب، ثم أفاض في تخريجه من حديث علي، ومن حديث ابن عمر مرفوعًا وموقوفًا.

(1) قبلها في (ش) : ابن. وهو خطأ.

(2) بعدها في (ج) : إلى.

(3) ساقطة من (ت) .

(4) في (ت) : يرحمك.

(5) أخرجه سعيد بن منصور في"سننه"2/ 583 (206) عن شهاب بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن مجاهد، به. وإسناده حسن. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت