فهرس الكتاب

الصفحة 14409 من 16476

وولده وقالوا: ننشدك الله أن تذهب [1] وتدع أهلك وعشرِتك وتصير بالمدينة بلا أهل ولا مال، وإنَّا قد صبرنا على إسلامك، فلا نصبر على فراقك، ولا نخرج معك.

فمنهم من يَرقُّ لهم ويقيم لذلك فلا يهاجر، وإذا هاجر ورأى الناس قد فقهوا في الدين هم أن يعاقبهم في تباطئهم به عن الهجرة، ومنهم من لا يطيعهم ويقول لهم في خلافهم إياه في الخروج: لئن جمعنا الله وإياكم لا تصيبون مني خيرًا ولأفعلنّ ولأفعلنّ فأنزل الله تعالى هذِه الآية [2] .

(1) كذا. ولعل الصواب: لا تذهب.

(2) حسن لغيره.

يرويه عن ابن عباس اثنان:

1 -عكرمة مولى ابن عباس:

رواه الترمذي كتاب التفسير باب: ومن سورة التغابن (3317) ، والطبري في"جامع البيان"28/ 124، وابن أبي حاتم كما في"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 24، والطبراني في"المعجم الكبير"11/ 275، والحاكم في"المستدرك"2/ 490 كلهم من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، عن سماك بن حرب، عن عكرمة به.

ورواه عبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 344 كلهم عن ابن عباس.

ورواه الطبري في"جامع البيان"28/ 124 من طريق أبي الأحوص عن سماك به غير أنه لم يذكر فيه ابن عباس ورواية سماك عن عكرمة مضطربة، صرح به جماعة من الأئمة كما في"ميزان الاعتدال"للذهبي 2/ 233.

2 -عطية بن سعد العوفي:

رواه الطبري في"جامع البيان"28/ 124 بإسناده المسلسل بالعوفيين الضعفاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت