فهرس الكتاب

الصفحة 14538 من 16476

قالت عائشة - رضي الله عنها: قد علم أن أبوي لم يكونا ليأمراني بفراقه.

فقلت: أفي هذا أستأمر أبوي؟ فإنى أريد الله ورسوله والدار الآخرة. قالت عائشة - رضي الله عنها: فقلت له: يا رسول الله، لا تخبر أزواجك أني اخترتك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنما بعثني الله مبلغًا، ولم يبعثني متعنتًا" [1] .

{وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ} تتعاونا على أذى النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] .

وقرأ أهل الكوفة بتخفيف الظاء على الحذف، واختاره أبو عبيد [3] .

(1) الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات سوى شيخ المصنف لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

هذا الحديث هو جزء من الحديث السابق لاتحاد مخرجه، غير أن بعض أصحاب الكتب ذكره مفردًا عن الحديث السابق. ومن هؤلاء:

مسلم كتاب الصيام باب الشهر يكون تسعًا وعشرين (1083) ، والنسائي كتاب الصيام، باب كم الشهر 4/ 136 وأحمد في"المسند"6/ 185، (25517) 263 - 264 (26271) من طريق الزهريّ، عن عروة، عن عائشة.

وتابع عروة فيه أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة.

رواه البخاري كتاب التفسير، باب {قُل لأزوَجِك} (4785) ، ومن طريقه البغوي في"معالم التنزيل"8/ 167، ورواه البيهقي في"السنن الكبرى"7/ 36 - 37 كلهم من طريق الزهريّ عن أبي سلمة به.

وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله:

رواه البيهقي 7/ 38 من طريق أبي الزبير المكي عن جابر بن عبد الله به نحوه.

(2) انظر"تفسير غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 472) .

(3) انظر"معاني القرآن"للفراء 3/ 166،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 375) ،"التيسير"للداني (ص 64) ،"النشر في القراءات العشر"لابن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت