فهرس الكتاب

الصفحة 14557 من 16476

التوبة منه تلوح [1] .

وقال فتح الموصلي: علاماتها ثلاث: مخالفة الهوى، وكثرة البكاء، ومكابدة الجوع والظمأ [2] .

قوله تعالى: {عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} على الصراط.

{يَقُولُونَ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما: يقوله المؤمنون إذا طفئ نور المنافقين إشفاقًا. وقيل: إنما يقوله أدناهم منزلة يعطون من النور بقدر ما يبصرون مواضع أقدامهم، فيسألون الله تعالى إتمام النور حتى ينجون) [3] {رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}

(1) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 198.

(2) المرجع السابق، ويروى بنحوه عن ذي النون المصري كما ذكره عنه السلمي في"حقائق التفسير" (344/ ب) .

(3) من (ت) .

وقال بهذا القول ابن عباس، ومجاهد، والضحاك، والحسن البصري.

انظر"الكشاف"للزمخشري 6/ 163،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 63.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت