فهرس الكتاب

الصفحة 14561 من 16476

الجنة من درة وانتزع الله -عز وجل- روحها؛ فألقيت الصخرة على جسد ليس فيه روح، فلم تجد ألمًا من عذاب فرعون [1] .

وقال الحسن، وابن كيسان: رفع الله امرأة فرعون إلى الجنة، فهي فيها تأكل وتشرب [2] .

(1) هذا المعنى جاء من أقوال أبي هريرة، والقاسم بن أبي بزة، وأبي العالية.

1 -أما قول أبي هريرة:

فرواه أبو يعلى في"المسند"11/ 316، وعبد بن حميد، والبيهقي كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 378.

قال ابن حجر في"المطالب العالية"4/ 175: صحيح موقوف.

وقال السيوطي في"الدر المنثور"إسناده صحيح.

2 -وأما قول القاسم بن أبي بزة: فرواه الطبري في"جامع البيان"28/ 171.

3 -وأما قول أبي العالية:

فرواه الطبري في"جامع البيان"28/ 171، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 47.

والقول منسوب لعامة المفسرين عند البغوي في"معالم التنزيل"8/ 171.

وفي"التسهيل لعلوم التنزيل"لابن جزي (ص 778) .

أن آسية آمنت بموسى فبلغ ذلك فرعون فأمر بقتلها، فدعت بهذا الدعاء فقبض الله روحها، ثم قال: وروي في قصصها غير هذا مما يطول، وهو غير صحيح. ا. هـ. قلت: قد صح عن أبي هريرة موقوفًا، وهو مما لا يقال بالرأي فله حكم الرفع، ويشهد له ما يأتي عن سلمان الفارسي، والله أعلم.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 171، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت