فهرس الكتاب

الصفحة 14709 من 16476

وقال أبو العالية [1] ، ومجاهد [2] : سنشينه على أنفه، ونسوِّد وجهه فنجعل له عَلمًا في الآخرة يُعرف بسواد وجهه [3] .

وقال الضحاك [4] والكسائي [5] : سنكويه على وجهه.

وقال محمد بن جرير: سنبين أمره بيانًا واضحًا حتى يعرفوه، فلا يخفى عليهم كما لا تخفى السمة على الخراطيم [6] .

قال الفراء: وإن كان الخرطوم قد خص بالسمة فإنه في مذهب الوجه، لأن بعض الشيء يعبر به عن كله [7] ، وقد مر هذا الباب.

وقال النضر بن شميل: معناه سنحده على شربه الخمر، والخرطوم: الخمر، وجمعه خراطيم [8] .

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 194، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 237، والآلوسي في"روح المعاني"29/ 29.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 194، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 237.

(3) ذكره الطبري في"جامع البيان"29/ 28 وصدره بقوله: وقال بعضهم فلم ينسبه وإختاره الزجاج في"معاني القرآن"5/ 207.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 194.

(5) المصدر السابق.

(6) "جامع البيان"29/ 28 وفيه: الخرطوم بدلا من الخراطيم.

(7) هو في"معاني القرآن"3/ 174. وذكره الطبري في"جامع البيان"28/ 29، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 194.

(8) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 238، وأبو حيان في"البحر المحيط"8/ 300، والسمين في"الدر المصون"10/ 409، والآلوسي في"روح المعاني"29/ 29، وفي"وضح البرهان"البيان الحق النيسابوري 2/ 425 صدره =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت