فهرس الكتاب

الصفحة 14728 من 16476

تقول العرب للرجل إذا وقع في أمر عظيم يحتاج فيه إلى جد، وجهد ومعاناة ومقاساة للشدة: شمر عن ساقه. فاستعير الساق في موضع الشدة [1] .

قال دُريد بن الصِّمة يرثي رجلا [2] :

كميش الإزار خارج نصف ساقه ... صبور على الجلاء طلاع أنجد

ويقال للأمر إذا اشتد وتفاقم وظهر وزالت عماه: كشف عن ساقه

= والربيع بن أنس: أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"6/ 399، والطبري.

وعكرمة: أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر كما في"الدر المنثور"6/ 398، والطبري، والبيهقي.

(1) هذا نص كلام ابن قتيبة في"تأويل مشكل القرآن" (ص 137) ، و"تفسير غريب القرآن" (ص 481) ، وانظر:"القرطين"لابن مطرف الكناني (ص 177) ، والمعنى في"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 198.

(2) البيت ضمن قصيدة يرثى بها أخاه عبد الله بن الصمة.

وهو في:"الأصمعيات" (ص 108) ،"تأويل مشكل القرآن"لابن قتيبة (ص 137) ،"حماسة أبي تمام"شرح التبريزي 4/ 134،"الصناعتين"للعسكري (ص 295) ،"الوسيط"للواحدي 4/ 339.

وكميش الإزار: مثل في الجد والتشمير، والكمش، والكميش: الخفيف السريع الحركة، وإضافته إلى الإزار على المجاز. وقوله: خارج نصف ساقه: يصفه بالتشمير.

وطلاع أنجد: أي: ركاب لصعاب الأمور، والأنجد: جمع نجد، وهو ما ارتفع وغلظ من الأرض. كذا في حاشية"الأصمعيات"، و"تأويل المشكل".

والشاهد من البيت: أن مما تعبر به العرب عن الشدة: كشف الساق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت