فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 16476

هو غلط [1] ، وقال غيره: له وجهان:

أحدهما: تجعله نسخة [2] من قولك: نسختُ الكتابَ: إذا كتبتُه، وأنسختُه غيري: إذا جعلته نسخةً له، ومعناها: ما نُنسخُكَ.

والوجه الثاني: تجعله [3] من [4] جملة المنسوخ، كقولك: طردتُ الرجل:

إذا نفيتُه، وأطردتُه: إذا [5] جعلتُه طريدًا [6] .

قال الشاعر:

أطَرَدْتَنِي حَذَر الهِجَاءِ حنَقًا ... واللاتِ والأصنامِ ما قالوا [7]

(1) قال السمين الحلبي: وهذِه جرأة منه على عادته."الدر المصون"2/ 56.

قلت: وذلك؛ لأنَّ هذِه القراءة متواترة، ولا يُقال فيها بالرأي، فضلًا عن أنَّ لها وجهًا في اللغة.

(2) من (ج) .

(3) في (ت) : (أن تجعله) .

(4) في (ج) ، (ت) : في.

(5) ساقطة من (ج) .

(6) "الحجة"للفارسي 2/ 184،"الكشف عن وجوه القراءات السبع"لمكي 1/ 257،"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 134.

(7) البيت للمتلمِّس الضُّبعي في"ديوانه" (ص 128) .

وانظر:"الأغاني"للأصبهاني 24/ 251، وذكره ابن دريد في"جمهرة اللغة" (ص 63) ، وفي"الاشتقاق" (ص 543) ولم ينسبه، وصورة البيت عندهم هكذا:

أطرَدتني حذر الهجاء، ولا ... واللَّاتِ والأنصابِ لا تَئِلُ

و (الموئل) : الملجأ. والشاهد قوله: (أطرَدْتَني) أي: صيَّرتني طريدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت