فهرس الكتاب

الصفحة 14865 من 16476

وقرن قد تركت لذي ولي [1] ... عليه الطير كالعصب العزين

وقالط الراعي [2] :

أخليفة الرحمن إن عشيرتي ... أمسى سوائمهم عزين فلولا

وقال آخر [3] :

كأن الجماجم من وقعها ... حناطيل يهوين من شتى عزينا

[3241] وأخبرنا ابن محمد [4] ، أن المعافى بن زكريا [5] أخبرهم

= وقرن قد تركت لدى مكر ... عليه سبائب كالأرجوان

وانظر في:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 294،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 325،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 462،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 293 بلفظ المصنف.

(1) في الأصل: (ملي) ، والمثبت من (ت) .

(2) هو في"ديوانه" (ص 140) وفيه: سوامهم. وهو من قصيدة عدد أبياتها (89) يمدح بها عبد الملك بن مروان، ويشكو من السعاة الذين يأخذون الزكاة.

وينظر في:"مجاز القرآن"لأبي عبيدة 2/ 270،"معاني القرآن"للفراء 3/ 186،"جامع البيان"للطبري 29/ 86.

والسوام هي: الإبل الراعية.

(3) لم أهتد لاسمه. والبيت في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 293.

والحناطيل: هي الجماعات من الوحش والطير في تفرقة، ولا واحد لها من جنسها.

(4) في (ت) : (عقيل) ، وهو: عقيل بن محمد بن أحمد، لم أجده.

(5) العلامة الفقيه، الحافظ الثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت