فهرس الكتاب

الصفحة 14875 من 16476

{مِنَ الْأَجْدَاثِ} القبور [1] {سِرَاعًا} إلى إجابة الداعي {كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ} قرأه العامة بفتح النون وجزم الصاد، يعنون إلى شيء منصوب، يقال: فلان نصب عيني [2] .

قال ابن عباس: يعني إلى غاية، وذلك حين سمعوا الصيحة الأخيرة [3] .

وقال الكلبي: إلى عَلَم وراية [4] .

(1) قاله قتادة. أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 318، والطبري في"جامع البيان"29/ 88 وعبد بن حميد وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 422.

(2) "معاني القرآن"للفراء 3/ 186 ونسبها للأعمش، وعاصم -أي من غير طريق حفص- كما سيأتي. وهي منسوبة للعامة في:"جامع البيان"للطبري 29/ 88،"السبعة"لابن مجاهد (ص 651) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 382) .

وحجتهم: أي: كأنهم إلى علم منصوب، والنصب بمعنى المنصوب.

"الحجة"لابن زنجلة (ص 725) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 336.

(3) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 297،"عمدة القاري"للعيني 16/ 118.

وأخرج الطبري في"جامع البيان"29/ 89 عنه قال: إلى علم يسعون.

وأخرج عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 422 قال: غاية وأخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 89 عن يحيى بن أبي كثير قال: إلى غاية يستبقون.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 226،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 297،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 295.

وحكى أبو عبيد في"لغات القبائل الواردة في القرآن" (ص 30) أن لغة قريش: إلى علم يسرعون وانظر:"جامع البيان"للطبري 29/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت