فهرس الكتاب

الصفحة 14896 من 16476

غيرهم بفتحها [1] ، وهما لغتان.

{وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ} قراءة العامة غير مجرى فيهما [2] . قال أبو حاتم: لأنهما علي بناء فعل مضارع، وهما مع ذلك عجميان [3] . وقرأ الأعمش، وأشهب العُقيلي: (ولا يغوثا ويعوقا) مصروفين [4] {وَنَسْرًا} .

[3246] أخبرنا الحسن بن محمد بن الحسن العدل [5] بقراءتي

(1) "السبعة"لابن مجاهد (ص 653) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 385) ،"الكشف عن وجوه القراءات"لمكي 2/ 337.

(2) "معاني القرآن"للفراء 3/ 189،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 336،"الدر المصون"للسمين الحلبي 10/ 474.

والمعنى: أي: غير مصروفين.

قال أبو حيان في توجيهها: إن كانا عربيين فمنع الصرف للعلمية ووزن الفعل، وإن كانا عجميين فللعجمية والعلمية.

(3) لم أجده.

(4) "معاني القرآن"للفراء 3/ 189،"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 162) ،"الكشاف"6/ 218،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 376.

ووهم ابن عطية هذِه القراءة، ولكن تعقبه أبو حيان في"البحر المحيط"8/ 336: فقال: تخريجها على أحد وجهين:

أحدهما: أنها جاءت على لغة من يصرف جميع ما لا ينصرف عند عامة العرب، وذلك لغة، وقد حكاها الكسائي وغيره.

الثاني: أنها صرفت لمناسبة ما قبله وما بعده من المنون، إذ قبله (ودا) (ولا سواعا) وبعده (ونسرا) كما قالوا في صرف (سلاسلا) و (قواريرا) لمن صرف ذلك للمناسبة.

(5) أبو القاسم الحبيبي: قيل كذبه الحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت