فهرس الكتاب

الصفحة 14899 من 16476

آخرون دب إليهم إبليس فقال: إنما كانوا يعبدونهم، وبهم يسقون المطر؛ فعبدوهم [1] . وقال ابن عباس: كان نوح -عليه السلام- يحرس جسد آدم -عليه السلام- على جبل بالهند يحول بين الكافرين، وبين أن يطوفوا بقبره، فقال لهم الشيطان: إن هؤلاء يفتخرون عليكم، ويزعمون أنهم بنو آدم دونكم، وإنما هو جسد، وأنا أصور لكم مثله تطوفون به، فنحت خمسة أصنام، وحملهم على عبادتها، وهي: ود، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسرا. فلما كان أيام الغرق دفن الطوفان تلك الأوثان فطمها بالتراب، فلم تزل مدفونة حتى أخرجها الشيطان لمشركي العرب [2] فاتخذت قضاعة [3] ودا، فعبدوها بدومة الجندل، ثم توارثه

(1) الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف.

فيه موسى ابن عبيدة الربذي ضعيف.

التخريج:

الأثر: وصله الطبري في"جامع البيان"29/ 98 - 99 عن ابن حميد، ثنا مهران، عن سفيان به.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 233 معلقا كالمصنف.

وهو مع ما سبق ذكره يتقويان فيكون لهما أصلا. والله أعلم.

(2) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 233، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 308 ونسبه للمصنف.

(3) هم شعب عظيم اختلف النسابون فيه:

فقال الأكثر: هم من العدنانية، ينتسبون إلى قضاعة بن معد بن عدنان.

وقيل: هم من حمير من القحطانية، غلب عليهم اسم أبيهم فهم: بنو قضاعة بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت