فهرس الكتاب

الصفحة 14910 من 16476

وقرأ سعيد بن جبير: (ولوالدي) على الواحد [1] .

{وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا} أي: داري [2] .

وقال الضحاك: مسجدي [3] .

وقيل: سفينتي [4] . {وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} عامة [5] ، وقال الكلبي: من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - [6]

= القرآن"للبلنسي 2/ 653."

وفي"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 313 نسبه للقشيري، والمصنف، والماوردي. إلا أن الماوردي نسبه للحسن، وفيه اسم ابن نوح: منجل. والله أعلم.

(1) "مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 162) ،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 377،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 375.

(2) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 234،"تفسير مبهمات القرآن"للبلنسي 2/ 654.

ونسبه ابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 375 إلى ابن عباس.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 101، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 428.

وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 234، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 314.

(4) "معالم التنزيل"للبغوي 8/ 234،"إيجاز البيان"للنيسابوري 2/ 283،"الكشاف"للزمخشري 6/ 220،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 375 وقال: حكاه الثعلبي.

وقال الحافظ ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"14/ 145: ولا مانع من حمل الآية على ظاهرها، وهو أنه دعا لكل من دخل منزله وهو مؤمن.

(5) "الوسيط"للواحدي 4/ 360،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 234،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 314 ونسبه للضحاك ثم قال: وهو أظهر.

(6) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"18/ 314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت