فهرس الكتاب

الصفحة 14927 من 16476

حدثنا القاسم بن مالك [1] ، عن عبد الرحمن بن إسحاق [2] ، عن أبيه [3] ، عن كردم بن أبي السائب الأنصاري [4] رضي الله عنه قال: خرجت مع أبي إلى المدينة في حاجة، وذلك أول ما ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة، فآوانا المبيت إلى راعي غنم، فلما انتصف النهار جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم، فوثب الراعي فقال: يا عامر الوادي جارك فنادى مناد لا أراه يقول: ياسرحان [5] أرسله. فأتى الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم يصبه كدمة [6] ، فقال: وأنزل الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - بمكة: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا} [7] .

(1) القاسم بن مالك المزني، أبو جعفر من أهل الكوفة، يروي عن أبي خالد والكوفيين، روى عن أهل العراق، ذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال ابن حجر: صدوق فيه لين.

انظر:"الثقات"لابن حبان 7/ 339،"تقريب التهذيب"لابن حجر (5487) .

(2) أبو شيبة الواسطي، ضعيف.

(3) إسحاق بن الحارث الكوفي، روى عن كردم بن السائب وعنه ابنه عبد الرحمن بن إسحاق، ضعيف.

انظر:"التاريخ الكبير"للبخاري 1/ 384"ميزان الاعتدال"للذهبي 1/ 189.

(4) صحابي جليل.

(5) السرحان: الذئب، وقيل: الأسد، وجمعه سراح، وسراحين.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 157 (سرح) .

(6) والكدمة: تمشمش العظم وتعرقه، وقيل: هو العض بأدنى الفم، وقيل: العض عامة. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 6/ 3836 (كدم) .

(7) [3251] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف: عبد الرحمن بن إسحاق وأبوه ضعيفان، وعبد الله بن يوسف لم أجده، والقاسم بن مالك صدوق فيه لين. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت