فهرس الكتاب

الصفحة 14945 من 16476

إذا دخلوا المساجد [1] ، وأراد بها المساجد كلها [2] .

وقال الحسن: أراد بها البقاع كلها، وذلك أن الأرض كُلَّها جُعلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - مسجدًا، فكان المسلمون بعد نزول هذِه الآية إذا دخل أحدهم المسجد قال: أشهد أن لا إله إلا الله، والسلام على رسول الله [3] .

وقال سعيد بن جبير [4] ، وطلق بن حبيب [5] : أراد بالمساجد الأعضاء التي يسجد عليها العبد، وهي سبعة: القدمان والركبتان واليدان والوجه.

[3253] وسمعت محمد بن الحسين السلمي [6] ، يقول: سمعت

(1) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 323، وعبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 436، والطبري في"جامع البيان"29/ 117 من طريق معمر، وسعيد كلاهما عن قتادة به.

(2) قاله عكرمة. أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 117 من طريق سفيان، عن خصيف، عن عكرمة به.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 242، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 383، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 383، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 20 إلى قوله مسجدا.

(4) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 242، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 382، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 20 وفيه نسبته إلى سعيد بن المسيب، ولعله تصحيف.

(5) ذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 20، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 309.

(6) وهو أبو عبد الرحمن السلمي تكلموا فيه وليس بعمدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت