كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا فلم يخف عليه شيء [1] . ونصب (عددا) على الحال [2] وإن شئت على المصدر أي: عد عددا [3] .
(1) "جامع البيان"للطبري 29/ 123،"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 245.
(2) "الكشاف"للزمخشري 6/ 236،"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 350.
(3) "الكشاف"للزمخشري 6/ 236،"التبيان في إعراب القرآن"للعكبري 2/ 1245.
وهذا الوجه منعه مكي في"مشكل إعراب القرآن" (ص 766) بقوله: لو كان مصدرا لأدغم. ورد عليه السمين الحلبي في"الدر المصون"10/ 507 بقوله: لكنه غير لازم. ا. هـ
قلت: وفي إعرابها وجه آخر اختاره مكي، وجوزه العكبري، وأبو حيان وهو أنها نصب على التمييز والبيان.