فهرس الكتاب

الصفحة 14970 من 16476

عشرة [1] ذراعًا، نصفه على وأنا نائمة، ونصفه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -وهو يصلي.

قال أبو عبد الله: فسألتها ما كان؟ فقالت: والله ما كان خَزًّا [2] ولا قزا [3] ولا مرعزي [4] ولا إبريسم [5] ولا صوفًا؛ كان سُداه [6] شعرًا، ولُحمته [7] وبرًا [8] .

= انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 319 (مرط) .

(1) في (ت) : أربعة عشر ذراعا, ولعله الصواب.

(2) الخز: ثياب تنسج من صوف وإبريسم.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 28 (خزز) .

(3) القز: هو الإبريسم."القاموس المحيط"للفيروزآبادي 3/ 614.

(4) المرعزي: الزغب الذي تحت شعر العنز."الصحاح"للجوهري 3/ 879 [رعز] .

(5) الإبريسم: بفتح السين، وضمها: الحرير."القاموس المحيط"للفيروزآبادي 1/ 102 (برسم) .

(6) السدى: هو من الثوب: ما مد منه، يقال أسدى الثوب، وسداه، وتسداه."القاموس المحيط"للفيروزآبادي 2/ 542.

(7) اللحمة: بالضم: ما سدي بين سدى الثوب، ولحم كل شيء: لبه."القاموس المحيط"للفيروزآبادي 4/ 1300 (لحم) .

(8) حديث ضعيف. ذكره الزمخشري في"الكشاف"6/ 239، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 32 وقال: ذكره الثعلبي.

وقد رد هذا الحديث جماعة، منهم: ابن المنير الإسكندري في"الانتصاف فيما تضمنه الكشاف من الاعتزال"4/ 151، والزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"4/ 107، وابن حجر في"الكاف الشاف" (ص 178) ، والمناوي في"الفتح السماوي"3/ 1060، ونقله عن السيوطي.

وحاصل ما قالوه: أن هذِه السورة من أول ما نزل بمكة، فنزولها قبل ولادة عائشة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت