فهرس الكتاب

الصفحة 14992 من 16476

المواطأة: وهو أن يواطئ قلبه وسمعه وبصره ولسانه [1] . وقرأ الباقون: بفتح الواو مقصورًا أي: فراغًا للقلب [2] .

قال ابن عباس: كانت صلاتهم أول الليل هي أشد وطئا، يقول: هو أجدر أن يحصوا ما فرض الله تعالى عليهم من القيام؛ وذلك أن الإنسان إذا نام لم يدر متى يستيقظ [3] .

وقال قتادة: أثبت للخير وأحفظ للقراءة [4] .

وقال الفراء: أثبت قياما [5] .

وقال القرظي: أشد على المصلي من صلاة النهار [6] ، دليله قول النبي - صلى الله عليه وسلم:"اللهم أشدد وطأتك على مضر" [7] .

(1) انظر:"مختصر قيام الليل"لابن نصر (ص 41) .

(2) "السبعة"لابن مجاهد (ص 658) ،"المبسوط في القراءات العشر"لابن مهران (ص 386) ،"الحجة"لابن زنجلة (ص 730) ،"النشر في القراءات العشر"لابن الجزري 2/ 393.

(3) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 130 من طريق عطية العوفي عنه.

(4) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 324 - 325، وعبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 445، وابن نصر في"مختصر قيام الليل" (ص 40) ، والطبري في"جامع البيان"29/ 129 من طريقين.

(5) قاله في"معاني القرآن"3/ 197.

(6) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 197 وصدره بقوله: وقال بعضهم، وذكره ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 493) بلا نسبة.

ومثله: ابن نصر في"مختصر قيام الليل" (ص 41) .

(7) حديث صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح قال:"اللهم أنج ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت