فهرس الكتاب

الصفحة 15044 من 16476

قلت: أو {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] قال: سألت جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما: أي القرآن أنزل قبل؟ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إني جاورت [1] بحراء، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي [2] ، فنوديت، فنظرت بين يدي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فلم أر شيئًا، ثمَّ نظرت إلى السماء، فإذا هو على العرش في الهواء فأخذتني وحشة [3] ، فأمرتهم فدثروني [4] فأنزل الله -عز وجل-: {يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} حتى بلغ: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ} [5] ."

= للخازن 4/ 161،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 175،"فتح الباري"لابن حجر 8/ 678.

(1) جاورت: أي اعتكفت، وهي مفاعلة من الجوار.

انظر:"المجموع المغيث"لأبي موسى المديني 1/ 373،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 302.

(2) أي: دخلته، فصرت في باطنه.

انظر:"الصحاح"للجوهري 5/ 2079،"لسان العرب"لابن منظور 13/ 55.

(3) الوَحْشة: الفرق من الخلوة. يقال: أخذته وحشة، وهي الخلوة والهم.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 5/ 141،"لسان العرب"لابن منظور 6/ 368.

(4) فدثروني: أي: غطوني بما أدفأ به.

انظر:"مفردات ألفاظ القرآن"للراغب الأصفهاني 2/ 13،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 95.

(5) [3273] الحكم على الإسناد:

إسناده صحيح.

التخريج:

هذا الحديث يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن جابر بن عبد الله. ويرويه عنه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت