فهرس الكتاب

الصفحة 15059 من 16476

والسين لقرب مخرجيهما، ودليل هذا التأويل قوله تعالى: {فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ} [1] .

وقال أبو العالية، والربيع: {وَالرُّجْزَ} بضم الراء: الصنم، وبالكسر: النجاسة، والمعصية [2] .

وقال الضحاك: يعني الشرك [3] .

وقال ابن كيسان: يعني الشيطان [4] .

وقال الكلبي: يعني العذاب [5] .

ومجاز الآية: اهجر ما أوجب لك العذاب من الأعمال [6] .

وقيل: أسقط حُب الدنيا عن قلبك فإنَّه رأس كل خطيئة [7] .

(1) الحج: 30.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 265،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 65،"التحرير والتنوير"لابن عاشور 29/ 298.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 265،"زاد المسير"لابن الجوزي 8/ 402.

(4) ذكره القشيري في"لطائف الإشارات"3/ 648، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 402، ومحمد بن جزي في"التسهيل لعلوم التنزيل" (ص 160) ولم ينسباه.

(5) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 265، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 65، والخفاجي في"حاشية الشهاب"9/ 322، وأبو السعود في"إرشاد العقل السليم"9/ 55 دون نسبة.

قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"14/ 178: وعلى كل تقدير فلا يلزم تلبسه بشيء من ذلك كقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ} ، {وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ} . ا. هـ.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 265.

(7) ذكره الألوسي في"روح المعاني"29/ 118، ولم ينسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت