فهرس الكتاب

الصفحة 15090 من 16476

مغيرة للجلود [1] ، تقول العرب: لاحته الشمس ولوحته [2] .

قال الشاعر:

تقول بنتي لاحني السمائم [3]

وقال رؤبة:

لُوّح منه بعد بدن وسنق [4] ... تلويحك الضامر يطوى للسبق [5]

(1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 159 عن ابن عباس، وابن زيد، وأبي رزين، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 143، والواحدي في"الوسيط"4/ 384، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 270 دون نسبة، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 407.

(2) ذكره ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 496) ، والقشيري في"لطائف الإشارات"3/ 650، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 407.

(3) لم أجد قائله، فيما عدت إليه من مصادر، غير أني وجدت:

وتعجب هند إن رأتني شاحبًا

تقول لشيء لوحته السمائم

انظر:"البحر المحيط"لأبي حيان 8/ 362،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 76،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 378.

والسمائم: جمع سموم وهي الريح الحارة.

انظر:"الصحاح"للجوهري 5/ 1954،"لسان العرب"لابن منظور 12/ 304.

(4) في (س) : وسبق.

(5) لم أجده في"ديوانه"، والبيت أورده القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 76، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 378.

البدن: السمن، والسنق: الشبع كالمتخم، والضامر: الفرس، ومعنى يطوى: يجوع لأجل السباق. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت