فهرس الكتاب

الصفحة 15092 من 16476

حدثنا حجاج [1] ، عن ابن جريج [2] قال: حدثت حديثًا مرفوعًا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نعت خزنة النار فقال:"كأن أعينهم البرق وكأن أفواههم الصياصي، ويجرون أشعارهم، لأحدهم [3] مثل قوة الثقلين، يسوق أحدهم الأمة، على رقبته جبل، فيرمي بهم في النار، ويرمي بالجبل عليهم" [4] .

و {لَوَّاحَةٌ} رفعٌ على نحت سقر [5] في قوله: {وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) } وقرأ عطية العوفي: (لوّاحةً) بالنصب [6] .

(1) المصيصي، ثقة ثبت، لكنه اختلط في آخر عمره.

(2) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ثقة فقيه فاضل، كان يدلس ويرسل.

(3) في (س) : لقوة أحدهم.

(4) [3281] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات، إلا أن أحمد بن إبراهيم الدورقي بغدادي فلعله روى عن المصيصي بعد اختلاطه وبين ابن جريج والنبي - صلى الله عليه وسلم - مفاوز.

التخريج:

رواه المصنف، وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطى 6/ 457 عن ابن عباس مرفوعًا.

والحديث حكم عليه الزيلعي في"تخريج أحاديث وآثار الكشاف"4/ 121 بالغرابة، وقال ابن حجر في"تخريج أحاديث الكشاف"4/ 180: لم أجده.

والصياصي: هي قرون البقر والظباء.

انظر:"الصحاح"للجوهري 3/ 1044،"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 3/ 62.

(5) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 270، وابن أبي العز الهمداني في"الفريد في إعراب القرآن المجيد"4/ 564.

(6) ذكره ابن خالويه في"مختصر في شواذ القرآن" (ص 165) قال: حكاه أبو معاذ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت