فهرس الكتاب

الصفحة 15094 من 16476

يُستنكر [1] هذا، فإذا كان ملك واحد يقبض أرواح جميع الخلق كان أحرى أن تكون تسعة عشر على عذاب بعض الخلق [2] .

وقال عمرو بن دينار: إن واحدًا منهم يدفع بالدفعة الواحدة في جهنم أكثر من ربيعة ومضر [3] .

قال ابن عباس - رضي الله عنهما - [4] ، وقتادة [5] ، والضحاك [6] : لما نزلت هذِه

= للقرطبي 19/ 77،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 378.

وقد رجح القرطبي، وابن كثير أن المقصود نقبائهم تسعة عشر وجملتهم لا يحصيهم إلا الله كما في آخر الآية {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ} وما في معنى الآية من الأحاديث الصحيحة.

انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 78 - 79،"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير 14/ 183.

(1) في (س) : ولا تستكثر هذا.

(2) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 77،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 378.

(3) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 270،"الكشاف"للزمخشري 6/ 258، في"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 78،"لباب التأويل"للخازن 4/ 365.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 159، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 270، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 79، والجمل في"الفتوحات الإلهية"8/ 169.

(5) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 329، وعبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 456، والطبري في"جامع البيان"29/ 160، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 270.

(6) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 270،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 79، والثعالبي في"الجواهر الحسان في تفسير القرآن"5/ 514، ولم ينسبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت