فهرس الكتاب

الصفحة 15129 من 16476

إلى فلان، وفلان من رب العالمين نؤمر فيه باتباعك [1] . نظيره قوله تعالى: {وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ} [2] .

روى زاذان، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - يقول: كان المشركون يقولون إن كان محمد - صلى الله عليه وسلم - صادقًا، فليصبح عند رأس كل رجل منا صحيفة فيها براءته، وأمنه من النار [3] .

قال مطر الوراق: كانوا يريدون أن يؤتوا براءة بغير عمل [4] .

وقال الكلبي: إن المشركين قالوا: يا محمد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يصبح مكتوبًا عند رأسه ذنبه، وكفارته، فأتنا بمثل ذلك، فكرهه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنزل الله تعالى هذِه الآية [5] .

(1) قاله قتادة. أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 171، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 461 لعبد بن حميد وابن المنذر أيضًا، وذكره ابن فورك [195/ ب] ولم ينسبه، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 99، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 274، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 396، وقال: وهذا من قول عبد الله ابن أمية وغيره.

(2) الإسراء: 93.

(3) ذكره الزمخشري في"الكشاف"6/ 263 ولم ينسبه، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 88، والرازي في"مفاتيح الغيب"30/ 212 ولم ينسبه، والسيوطي في"لباب النقول" (ص 407) .

(4) انظر:"الجامع لأحكام القرآن"19/ 88،"اللباب"لابن عادل 19/ 538.

(5) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 206، وابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 498) ولم ينسبه، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 275، والزمخشري في"الكشاف"6/ 263، ولم ينسبه، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 413، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت