فهرس الكتاب

الصفحة 1515 من 16476

وقال عبد الله بن عمر: نزلت هذِه الآية [1] في صلاة المسافر، يصلي حيث ما توجهت به راحلته تطوعًا، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي على راحلته جائيًا من مكة إلى المدينة [2] .

[299] أخبرنا أبو محمد المطوعي [3] ،

= نسخ"سنن الترمذي"أنه قال في الموضع الثاني للحديث، كتاب التفسير: حسن غريب.

(1) ساقطة من (ش) .

(2) رواه مسلم كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب جواز صلاة النافلة على الدابة في السفر حيث توجهت به (700) ، والترمذي كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة البقرة (2958) ، والنسائي كتاب الصلاة، باب الحال التي يجوز فيها استقبال غير القبلة 1/ 243 - 244، وابن جرير في"جامع البيان"1/ 503، وابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"1/ 344 (1128) ، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"1/ 467، والدارقطني في"سننه"1/ 272، والسمرقندي في"بحر العلوم"1/ 152، والحاكم 2/ 266، والبيهقي في"السنن الكبرى"2/ 4، والواحدي في"أسباب النزول" (ص 41) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر بنحوه، وبألفاظ مقاربة.

ولفظ مسلم: قال ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلِّي، وهو مقبل من مكة إلى المدينة على راحلته حيث كان وجهه، قال: وفيه نزلت {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} .

(3) هو أبو محمد إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن على المطوعي، كما صرح به المصنف في غير موضع، ولم أجد له ترجمة إلا أن يكون ابن أبي إسحاق الكيال الجرجاني، نزيل نيسابور، قدم بغداد، وحدث بها عن محمد بن أحمد بن سعيد الرازي، وأبي العباس الأصم، ومحمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني. ولم يذكر بجرح أو تعديل.

انظر:"تاريخ بغداد"6/ 402،"المنتخب من السياق" (ص 159) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت