فهرس الكتاب

الصفحة 15156 من 16476

أي: لا تفزع من الجرح الذي بك، ودهش وحار [1] .

قال ذو الرمة:

ولو أن لقمان الحكيم تعرضت ... لعينيه ميٌّ سافرا كاد يبرق [2]

(وبَرَق) بفتح الراء: شق [3] عينه وفتحها [4] ، وأنشد أبو عبيدة:

لما أتاني ابن عمير راغبًا ... أعطيته عيساء منها فبرق [5]

= والكلوم: الجروح. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 12/ 524.

والبيت لطرفة بن العبد في"ديوانه" (ص 98) .

وانظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 209،"تهذيب اللغة"للأزهري 9/ 132،"لسان العرب"لابن منظور 10/ 16،"تاج العروس"للزبيدي 25/ 40.

(1) انظر:"إعراب القرآن"للنحاس 5/ 80،"معاني القرآن"للنيسابوري 2/ 292.

(2) في"ديوانه" (ص 164) ، وانظر:"الصحاح"للجوهري 4/ 1449،"لسان العرب"لابن منظور 10/ 15.

(3) في (س) : شقق.

(4) ذكره الفراء في"معاني القرآن"3/ 209، وأبو عبيدة في"مجاز القرآن"2/ 277، الطبري في"جامع البيان"29/ 179، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 282.

(5) في"مجاز القرآن"2/ 277، ونسبه للكلابي.

والرجز بلا نسبة في كتاب"العين"للخليل 5/ 156، وذكره التبريزي في"تهذيب إصلاح المنطق" (ص 126) ، ونسبه للأعور بن براء الكلابي، والطبري في"جامع البيان"29/ 179، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 94.

والعيساء هي: الإبل البيض يخالط بياضها شيء من الشقرة، واحدها: أعيس والأنثى عيساء.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 6/ 152.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت