فهرس الكتاب

الصفحة 15199 من 16476

مستحذيا لقراه حين أرّقني ... ليل التمام أُقاسيه على ساق [1]

أي: على تعب وشدة.

وقال ابن عطاء: اجتمع عليه شدة مفارقة الوطن من الدنيا، والأهل، والولد، وشدة القدوم على ربه لا يدري بماذا يقدم عليه [2] .

لذلك قال عثمان بن عفان - رضي الله عنه: ما رأيت منظرًا إلا والقبر أفظع منه؛ لأنه آخر منازل الدنيا، وأول منازل الآخرة [3] .

قال يحيى بن معاذ رحمه الله: إذا دخل الميت القبر قام على شفير قبره أربعة أملاك: واحد عند رأسه، والثاني: عند رجليه، والثالث: عن يمينه، والرابع عن شماله، فيقول الذي عند رأسه: يا ابن آدم انقضت الآجال، وانقطعت الآمال، ويقول الذي عن يمينه: ذهبت الأموال، وبقيت الأعمال، ويقول الذي عن يساره: ذهبت الأشغال وبقي الوبال، ويقول الذي عند رجليه: طوبى لك إن كان كسبك من الحلال، وكنت مشتغلًا بخدمة ذي الجلال [4] .

(1) لم أجده في ديوانه، ولا في كتب الشعر، واللغة، والأدب.

(2) ذكره السلمي في"حقائق التأويل" [354/ ب] والواحدي في"الوسيط"4/ 395، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 286، والزمخشري في"الكشاف"6/ 272.

(3) ذكره السلمي في"حقائق التفسير" [354/ ب] .

(4) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت