فهرس الكتاب

الصفحة 15206 من 16476

يا ويس لو نالتك أرماحنا ... كنت كمن تهوي به الهاويه

أُلفيتا عيناك عند القفا ... أولى فأولى لك ذا واقيه [1]

وقال بعض العلماء: معناه أنك أولى وأجدر بهذا العذاب، وأحق، وأولى: يقال للرجل يصيبه مكروه يستوجبه [2] .

وقيل: هي كلمة تقولها العرب لمن قاربه [3] المكروه، وأصلها من الولي وهو: القرب. قال الله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ} [4] [5] .

(1) [3312] الحكم على الإسناد:

فيه أبو القاسم تكلم فيه الحاكم، والبلوي يضع الحديث.

والبيت: ذكره أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري في"النوادر" (ص 62) ، وابن منظور في"لسان العرب"1/ 238، والزبيدي في"تاج العروس"2/ 92. وهو منسوب لعمرو بن ملقط الطائي. وفيه: يا أوس.

(2) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 286،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 19/ 113، ولم ينسباه،"الفتوحات الإلهية"للجمل 4/ 186،"فتح القدير"للشوكاني 5/ 394، ونسبه لثعلب.

(3) في (س) : قارنه.

(4) التوبة: 123.

(5) قاله الأصمعي كما حكاه عنه ثعلب: ذكره النحاس في"معاني القرآن"5/ 93، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 286، وابن أبي الحسين النيسابوري في"معاني القرآن"2/ 295، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت