فهرس الكتاب

الصفحة 15208 من 16476

ومعنى الآية كأنه يقول لأبي جهل: الويل لك يوم تجيء، والويل لك يوم تموت والويل لك يوم تبعث، والويل لك يوم تدخل النار وتخلد فيها [1] .

قال قتادة: ذكر لنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت هذِه الآية أخذ بمجامع ثوب أبي جهل بالبطحاء فقال له:"أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى"، فقال أبو جهل: أتوعدني يا محمد؟ والله ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئًا، وإني لأعز من مشى بين جبليها، فلما كان يوم بدر، أشرف عليهم وقال: لا يُعبد الله بعد اليوم فصرعه الله تعالى شر مصرع، وقتله أسوأ [2] قتله أقعصه أبناء عفراء، وأجهز عليه ابن مسعود - رضي الله عنه -.

قال: وذكر لنا أن أبا جهل كان يقول: لو علمت أن محمدًا رسول الله ما أتبعت غلامًا من قريش [3] .

= التخريج:

ذكره الهمداني في"إعراب القرآن"4/ 579، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 394 نحوه.

(1) ذكره القشيري في"لطائف الإشارات" (ص 659) ، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 113، والشوكاني في"فتح القدير"5/ 394.

(2) في (س) : شر.

(3) إسناده صحيح، إلا أنه مرسل.

وقد رواه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 334، والطبري في"جامع البيان"29/ 200، من طريق ابن ثور كلاهما عن معمر بن راشد البصري.

ورواه الطبري في"جامع البيان"29/ 250 من طريق يزيد، وابن أبي حاتم كما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت