فهرس الكتاب

الصفحة 15221 من 16476

سُوْرَةُ الْإِنْسَانِ [1]

مكية [2] ، وهي ألف وأربعة [3] وخمسون حرفًا، ومائتان وأربعون

(1) وتسمى: الأمشاج، وهل أتى، والدهر.

انظر:"مصاعد النظر"للبقاعي 3/ 143.

(2) قاله ابن عباس، وابن الزبير:

ابن عباس: أخرج النحاس في"الناسخ والمنسوخ"3/ 132 عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان بمكة.

ابن الزبير: وأخرج ابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 480 عن ابن الزبير قال: أنزلت بمكة سورة {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ} .

وأخرج ابن الضريس في"فضائل القرآن" (ص 34) ، وابن مردويه كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 480، والبيهقي في"دلائل النبوة"7/ 142 - 143 عن ابن عباس قال: نزلت سورة الإنسان بالمدينة.

وقد ذكر ابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 427 ثلاثة أقوال في نزولها:

أحدها: أنها مدنية كلها، قاله الجمهور منهم: مجاهد وقتادة.

والثاني: مكية، قاله ابن يسار، ومقاتل، وحكي عن ابن عباس والثالث: أن منها مكيًّا ومدنيًّا، ثم في ذلك قولان:

أحدهما: أن المكي منها آية وهو قوله تعالى: {وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا} وباقيها جميعه مدني، قاله: الحسن وعكرمة.

والثاني: أولها مدني إلى قوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا (23) } ومن هذِه الآية إلى آخرها مكي حكاه الماوردي.

وانظر:"مصاعد النظر"للبقاعي 3/ 143.

قلت: وقد أشار المصنف رحمه الله إلى ذلك.

(3) في (س) : وأربع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت