فهرس الكتاب

الصفحة 15227 من 16476

يعني: ماء الرجل وماء المرأة يختلطان في الرحم، فيكون منهما جميعًا الولد.

وماء الرجل أبيض غليظ، وماء المرأة أصفر رقيق، فأيها علا ماء صاحبه كان الشبه له [1] .

وقال قتادة: هي أطوار الخلق: نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم لحمًا، ثم عظمًا، ثم يكسوه لحمًا، ثم ينشئه خلقًا آخر [2] .

وقال الضحاك: أراد اختلاف ألوان النطفة، نطفة الرجل بيضاء وحمراء، ونطفة المرأة خضراء وحمراء، فهي مختلفة الألوان [3] ، وهي رواية الوالبي عن ابن عباس [4] - رضي الله عنهما -، وابن أبي نجيح، عن

(1) هذا القول رواه قتادة عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر فأيهما سبق أو علا فمنه يكون الشبه".

رواه البخاري، كتاب مناقب الأنصار، باب كيف آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه (3938) ، ومسلم كتاب الحيض، باب بيان صفة مني الرجل (315) ، وأحمد في"المسند"3/ 271 (13868) .

(2) أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 482، والطبري في"جامع البيان"29/ 204، وذكره ابن فورك في [197/ ب] ولم ينسبه، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 163، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 292.

والعلقة: هي قطعة دم منعقد.

انظر:"النهاية في كريب الحديث والأثر"لابن الأثير 3/ 262.

والمضغة: القطعة من اللحم، قدر ما يمضغ، وجمعها: مضغ.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 4/ 289.

(3) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 292.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 254، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 482، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت