فهرس الكتاب

الصفحة 15244 من 16476

وقال أبو حمزة الثمالى [1] : الأسير: المرأة، ودليل هذا التأويل النبي - صلى الله عليه وسلم:"استوصوا بالنساء خيرا، فإنهن عندكلم عوان" [2] .

(1) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 294 ولم ينسبه، وابن الجوزي في"زاد المسير"8/ 433 - 434، والرازي في"مفاتيح الغيب"30/ 245، والخازن في"لباب التأودل"4/ 378.

(2) تخريج الحديث:

هذِه الجملة جاءت في حديث أبي هريرة، وعمرو بن الأحوص، وعم أبي حُرّة الزُّقاشي.

1 -أما حديث أبي هريرة:

فرواه البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب خلق آدم وذريته (3331) ، وكتاب النكاح، باب الوصاة بالنساء (5186) ، ومسلم، كتاب الرضاع، باب الوصية للنساء (1468) ، والنسائي في"السنن الكبرى"5/ 361 (9140) ، وابن أبي شيبة في"المصنف"4/ 184 (4) ، والبيهقي في"السنن الكبرى"7/ 480 - 481، والبغوي في"شرح السنة"9/ 162 (2332) ، كلهم من طريق أبي حازم عن أبي هريرة به.

بلفظ:"استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة خلقت من ضلع، وإنّ أعوج شيء في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء".

2 -وأما حديث عمرو بن الأحوص:

فرواه أحمد في"المسند"3/ 426 (15507) ، وأبو داود كتاب البيوع، باب في وضع الربا (3334) ، وأبو بكر بن أبي شيبة في"المسند"2/ 55 (561) ، وعنه ابن ماجة، كتاب الديات، باب لا يجني أحد على أحد (2669) ، وكتاب المناسك، باب الخطبة يوم النحر (3055) ، والترمذي، كتاب الفتن، باب ما جاء دماؤكم وأموالكم عليكم حرام (2159) ، كلهم من طرق، عن أبي الأحوص سلام بن سليم. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت