فهرس الكتاب

الصفحة 15288 من 16476

فتكاد أن تستنفذ ذلك كله، إلا أن يتطوّل [1] الله عز وججل برحمته"."

ثم نزلت: {هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) } إلى قوله: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} الآيات.

قال الحبشي: وإن عيني لتريان ما ترى عيناك في الجنة؟ قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"نعم"، فاستبكى [2] الحبشي حتى فاضت نفسه، فقال ابن عمر - رضي الله عنهما: لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدليه في حفرته بيديه [3] .

(1) في (س) : ينظر.

(2) في (س) : فاشتكى، وهو تحريف.

(3) [3330] الحكم على الإسناد:

ضعيف فيه هارون بن محمد لم أجده، وأيوب بن عتبة، ضعيف.

التخريج:

مدار الحديث على محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي، ويرويه عنه ثلاثة:

رواه المصنف من طريق حازم بن يحيى الحلواني، والطبراني في"المعجم الكبير"12/ 436 (13595) عن علي بن عبد العزيز، وفي"المعجم الأوسط"2/ 161 (581) عن أحمد.

ثلاثتهم: حازم، وعلي بن عبد العزيز، وأحمد عن محمد بن عمار، عن عفيف بن سالم، عن أيوب بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر مرفوعًا.

قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عطاء إلا أيوب، تفرد به عفيف، ولا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد.

وقال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"14/ 215: غريب جدًّا.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 423: فيه أيوب بن عتبة وهو ضعيف.

والحديث أخرجه ابن مردويه، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"34/ 65.

ورواه ابن وهب كما في"فتح القدير"للشوكاني 5/ 397 عن ابن زيد مرفوعًا مرسلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت