فهرس الكتاب

الصفحة 15290 من 16476

أراد ولا وجد شيخ.

قال قتادة: الآثم الكفور: الذي نهى الله تعالى نبيه عليه السلام عن طاعته: أبو جهل؛ لما فُرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، وهو يومئذ بمكة نهاه أبو جهل عنها وقال: لئن رأيت محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يصلي لأطأن عنقه، فأنزل الله تعالى هذِه الآية [1] .

وقال مقاتل: {وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ} يعني: مشركي مكة {آثِمًا} يعني: عتبة بن ربيعة، قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: إن كنت صنعت ما صنعت من أجل النساء، فقد علمت قريش أن بناتي من أجملها بنات، فأنا أزوجك ابنتي، وأسوقها إليك بغير مهر، فارجع عن هذا الأمر [2] .

= والربع -كمفر- الفصيل ينتج في الربيع، وهو أول النتاج.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 8/ 105.

والثكلى: التي فقدت ولدها أو أخاها أو زوجها.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 11/ 89.

والوجد: الحزن. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 3/ 446.

وأصلها: فقدته وذهب عنها، لا تدري أين أخذ، وأضل ناقته: يقال: أضل البعير والفرس: ذهبا عنه.

(1) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 339، والطبري في"جامع البيان"29/ 224، وعزاه السيوطي في"الدر المنثور"6/ 490 لعبد بن حميد، وابن المنذر أيضًا، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 107، والبلنسي في"مبهمات القرآن"2/ 669.

(2) ذكر الواحدي في"الوسيط"4/ 406 ولم ينسبه، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 122، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 299، والزمخشري في"الكشاف"6/ 284.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت