فهرس الكتاب

الصفحة 15293 من 16476

وفرس شديد الأسر.

وقال أبو هريرة (1) - رضي الله عنه -، والربيع [2] : مفاصلهم.

وقال الحسن [3] : أوصالهم بعضها إلى بعض بالعروق والعصب.

وروى عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه {وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ} : قال: الشَرْج [4] .

وأصل الأسر: الشد، يقال: ما أحسن أسر قتبه، أي: شده [5] .

ومنه قولهم: خذ بأسره؛ إذا أرادوا أن يقولوا هو لك كله، كأنهم أرادوا بعكمه [6] وشده لم يفتح ولم ينقص منه شيء [7] .

= (1) أخرجه الطبري في"جامع البيان"29/ 226، وذكره النحاس في"إعراب القرآن"5/ 108، وابن فورك [199/ أ] والماوردي في"النكت والعيون"6/ 173.

(2) أخرجه عبد بن حميد، وابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 490، وذكره القرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 149.

(3) أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 490، وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 406، والسمعاني في"تفسير القرآن العظيم"6/ 123، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 299.

(4) ذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 406، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 123، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 300، والقرطبي في"الجامع"19/ 149.

يقول الألوسي في"روح المعاني"29/ 167 تعقيبًا على هذا القول: وفسر بمجرى الفضلة، وشد ذلك، جعله بحيث إذا خرج الأذى انقبض، ولا يخفى أن هذا داخل في شدة الخلق وكونه موثقًا حسنًا.

(5) ذكره ابن قتيبة في"تفسير غريب القرآن" (ص 504) ، وابن منظور في"لسان العرب"4/ 19.

(6) في (س) : بعلمه.

(7) ذكره الطبري في"جامع البيان"29/ 227، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 415، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 150.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت