فهرس الكتاب

الصفحة 15386 من 16476

يقول الكافر: لا ليتني كنت ترابا [1] .

قال مجاهد: يقاد يوم القيامة للمنقورة والمنطوحة من الناقرة والناطحة [2] .

وقال المقاتلان: إن الله تعالى يجمع الوحوش، والهوام، والطير، وكل شيء غير الثقلين فيقول: من ربكم؟ فيقولون: الرحمن الرحيم، فيقول لهم الرب جل جلاله بعدما يقضي بينهم حتى يقتص للجماء من القرناء [3] : أنا خلقتكم، وسخرتكم لبني [4] آدم، وكنتم مطيعين أيام حياتكم؛ فارجعوا إلى الذي كنتم. كونوا ترابا، فيكونون ترابًا، فإذا التفت الكافر إلى شيء صار ترابًا يتمنى، فيقول [5] : يا

(1) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 344 ونسبه لأبي هريرة، والطبري في"جامع البيان"30/ 26، وذكره الزجاج في"معاني القرآن"5/ 275 - 276 ولم ينسبه، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 318، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 429، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 187.

غريب الأثر:

الجَمّاء: هي الشاة التي لا قرن لها.

انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 1/ 289.

والقرناء: هي الشاة التي لها قرون.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 13/ 331.

(2) أخرجه ابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 507، وذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 191، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 318.

(3) في (س) : حين تفتص القرناء من الجماء.

(4) في (س) : لابن.

(5) في (س) : يا ليتني كنت ترابا، يا ليتني كنت في الدنيا على صورة خنزير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت