فهرس الكتاب

الصفحة 15388 من 16476

الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار، قيل لسائر الأمم ولمؤمني [1] الجن: عودوا ترابا، فيعودون ترابا، فعند ذلك يقول الكافر -حيث يراهم قد عادوا ترابا: {يَالَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا} [2] .

وبه قال ليث بن أبي سُليم: مؤمنو الجن يعودون [3] ترابا [4] .

وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: إن مؤمني الجن حول الجنة في رَبض، ورحاب وليسوا فيها [5] .

(1) في (س) : من.

(2) [3342] الحكم على الإسناد:

فيه شيخ المصنف وداود بن سليمان لم يذكرا بجرح أو تعديل، وجعفر صدوق يهم.

التخريج:

أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 507 وعنه المصنف، وابن شاهين في"العجائب والغرائب"كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 507 عن الحسن بن موسى.

ورواه الطبري في"جامع البيان"30/ 26 عن ابن حميد.

كلاهما: الحسن، وابن حميد، عن يعقوب، عن جعفر، عن أبي الزناد، عبد الله ابن ذكوان قوله.

(3) في الأصل: يعودوا، والمثبت من (س) ، وهو الأصح لغة.

(4) أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 507، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 319، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 187.

(5) أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 26، وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 417 عن الحسن، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 319، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 187، وابن عادل الدمشقي في"اللباب"20/ 120. ربض الجنة: هو ما حولها خارجًا عنها، تشبيهًا بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع. انظر:"النهاية في غريب الحديث والأثر"لابن الأثير 2/ 170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت