فهرس الكتاب

الصفحة 15403 من 16476

مسرعين، كما يقال للفرس الجواد: سابح؛ إذا أسرع في جريه.

وقيل: هي خيل الغزاة [1] .

قال امرؤ القيس:

مِسَحّ إذا السَّابحاتُ على الوَنى ... أَثَرْنَ الغُبار بالكديد المرَكَّلِ [2]

وقال قتادة: هي النجوم، والشمس، والقمر، قال الله تعالى: {وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [3] .

= وذكره الواحدي في"الوسيط"4/ 418، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 325، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 16.

(1) قاله عطاء، وابن شجرة.

عطاء: ذكره ابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 431، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 146، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 325، ولم ينسباه.

ابن شجرة: ذكره الماوردي في"النكت والعيون"6/ 193، والسمعاني في"تفسير القرآن"6/ 146، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 325، ولم ينسباه.

(2) "ديوانه" (ص 119) ، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 191،"لسان العرب"لابن منظور 15/ 415.

والسابح من الخيل: الذي يمد يده في عدوه شبه بالسابح في الماء.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 2/ 470

والونى: الفتور. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 15/ 415.

والكديد: الأرض الصلبة المطمئنة. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 3/ 377.

والمركل من الركل: وهو الدفع بالرجل والضرب بها. انظر:"لسان العرب"لابن منظور 11/ 294.

(3) يس: 40، وأخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 509، والطبري في"جامع البيان"30/ 30، وذكره الزجاج في"معاني القرآن"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت