فهرس الكتاب

الصفحة 15431 من 16476

غَيري [1] . وكلمته الأخرى هي قوله: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} ، وكان بينهما أربعون سنة فأخرج نكال الدنيا مخرج المصدر؛ لأن معنى قوله: {فَأَخَذَهُ اللهُ} نكّل الله به فجعل نكال الدنيا مصدرًا من معناه لا من لفظه [2] .

وقيل: نُصب بنزع حرف الصفة [3] .

= الشعبي: أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 512، والطبري في"جامع البيان"30/ 41.

الضحاك: أخرجه عبد بن حميد كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 512، والطبري في"جامع البيان"30/ 41.

ابن زيد: أخرجه الطبري في"جامع البيان"30/ 42، وذكره الزجاج في"معاني القرآن"5/ 280، ولم ينسبه.

(1) القصص: 38.

(2) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 43، والزجاج في"معاني القرآن"5/ 280، كلاهما نحوه، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 21، والرازي في"مفاتيح الغيب"31/ 42، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 201، والهمداني في"إعراب القرآن"4/ 620، والسمين الحلبي في"الدر المصون"10/ 677. قال ابن كثير في"تفسير القرآن العظيم"14/ 242: {فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى (25) } أي: انتقم الله منه انتقامًا جعله به عبرة ونكالًا لأمثاله من المتمردين في الدنيا {وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ} كما قال تعالى: {وجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41) } قال: وهذا هو الصحيح في معنى الآية أن المراد بقوله {نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى} أي: الدنيا والآخرة.

(3) ذكره الهمداني في"إعراب القرآن"4/ 620، والسمين الحلبي في"الدر المصون"10/ 677.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت