فهرس الكتاب

الصفحة 15448 من 16476

وذلك أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يناجي عتبة بن ربيعة، وأبا جهل بن هشام، والعباس بن عبد المطلب، وأُبيًا، وأمية ابني خلف، ويدعوهم إلى الله تعالى ويرجو إسلامهم، فقال: يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله، فجعل ينادي، ويكرر النداء، ولا يدري أنه مُشتغل مقبل على غيره، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقطعه كلامه، وقال في نفسه: يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العُميان، والسّفَلة، والعبيد، فعبس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأعرض عنه، وأقبل على القوم الذين يُكلّمهم، فأنزل الله تعالى [1] هذِه الآيات [2] .

= على نسبه فقالوا: ابن قيس بن زائدة ابن الأصم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص عامر بن لؤي، وأمه عاتكة هي أم مكتوم بنت عبد الله بن عامر بن مخزوم.

(1) في (س) : عز وجل.

(2) حديث صحيع عن عائشة - رضي الله عنها -.

رواه الترمذي، كتاب التفسير، باب ومن سورة عبس (3331) ، والطبري في"جامع البيان"30/ 50، والحاكم في"المستدرك"2/ 558، كتاب التفسير، باب تفسير سورة عبس وتولى. وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأبو يعلي في"المسند"8/ 261 (4848) ، وعنه الواحدي في"أسباب النزول" (ص 471) .

كلهم من طريق سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، عن أبيه.

ورواه مالك في"الموطأ"1/ 5 (271) ، وابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"2/ 293 - 294 (535) ، من طريق عبد الرحيم بن سليمان.

ورواه ابن سعد في"الطبقات الكبرى"4/ 208 عن أبي معاوية الضرير مرسلًا.

أربعتهم سعيد بن يحيى، ومالك، وعبد الرحيم، وأبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن عروة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت