فهرس الكتاب

الصفحة 15467 من 16476

عن الحسن [1] ، عن الضحاك بن سفيان الكلابي [2] أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- وقال له:"يَا ضحاك ما طعامك؟"قال يَا رسول الله: اللحم، واللبن، قال:"ثم يصير إلى ماذا؟"، قال: إلى ما قد علمت، قال:"فإن الله تعالى ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلًا للدنيا" [3] .

(1) البَصْرِيّ، ثِقَة فقيه، كان يرسل كثيرًا ويدلس.

(2) في الأصل، (س) : الكلبي، وما أثبته من كتب التراجم والرجال، وكنيته أبو سعيد، له صحبة كان ينزل نجدًا، وكان واليًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - هناك على قومه، روى عنه الحسن البَصْرِيّ، وسعيد بن المسيّب. انظر:"الإصابة"لابن حجر 2/ 206.

(3) [3353] الحكم على الإسناد:

ضعيف فيه: علي بن زيد: ضعيف، وللانقطاع بين الحسن البَصْرِيّ والضَّحَاك إذ لم يسمع منه.

التخريج:

الحديث مداره على حماد بن زيد، عن الحسن، عن الضحاك، ويرويه عنه ثلاثة:

1 -أَحْمد بن عبد الملك:

رواه أَحْمد في"المسند"3/ 452 (15747) ، وعنه المصنف.

2 -مسدد بن مسرهد:

رواه الطَّبْرَانِيّ في"المعجم الكبير"8/ 299 (8138) من طريق معاذ بن المثنَّى، عن مسدد به.

3 -خالد بن خداش:

رواه ابن أبي الدنيا في"الجوع" (ص 106) (164) ، وفي"التواضع والخمول" (ص 203) (210) عنه به.

قال المنذري في"الترغيب والترهيب"4/ 174: رواه أَحْمد، ورواته رواة الصحيح إلَّا علي بن زيد بن جدعان.

وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد"10/ 291: رواه أَحْمد والطبراني، ورجال الطَّبْرَانِيّ رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان، وقد وثق. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت