فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 16476

{فَأَتَمَّهُنَّ} : قال قتادة: أداهنَّ. وقال الربيع: وَفى بهنَّ. وقال الضحاك: قام بهن. وقال يمان: عمِلَ بِهِنَّ [1] .

قال الله عزَّ وجلَّ: {إِنِّي جَاعِلُكَ} : يا إبراهيم {لِلنَّاسِ إِمَامًا} : يُقْتَدى بك، وأصله من الأَمّ وهو: القصد {قَالَ} : إبراهيم {وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} أي: ومن أولادي أيضًا فاجعل أئمةً يُقْتَدى بهم.

وأصل الذُّرِّية: الأولاد الصغار مشتق من الذَّرّ لكثرته؛ وقيل: مِنَ الذَّرْءِ: وهو الخَلْقِ، خفف الهمزة وأدخل التشديد عوضًا من الهمز كالبرية.

وقيل: من الذرو [2] . وفيها ثلاث لغات:

ذِرِّيةٌ بكسر الذال، وهي قراءة زيد بن ثابت.

وذَرِّيةٌ (بفتح الذال) [3] وهي قراءة أبي جعفر [4] .

= وانظر:"جامع البيان"للطبري 1/ 524،"معاني القرآن"للزجاج 1/ 205،"مفاتيح الغيب"للرازي 4/ 38.

(1) ذكرها البغوي في"معالم التنزيل"1/ 145، وأبو حيان في"البحر المحيط"1/ 547، وذكر قولًا خامسًا وهو: (أدامهنَّ) ، ثم قال: خمسة أقوال تقرب من الترادف، إذ محصولها أنه أتى بهنَّ على الوجه المأمور به.

انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 17،"غريب القرآن"لابن قتيبة (ص 60) .

(2) "الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 2/ 97،"لسان العرب"لابن منظور 5/ 29 (ذرأ) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 543،"الدر المصون"للسمين الحلبي 2/ 98.

(3) في (ج) : بفتحة.

(4) انظر:"مختصر في شواذ القرآن"لابن خالويه (ص 17) ،"البحر المحيط"لأبي حيان 1/ 548،"الدر المصون"للسمين الحلبي 1/ 101. وأبو جعفر هو: يزيد =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت