وقيل: حذارًا [1] من مطالبتهم إياه بما بينهم وبينه من التبعات والمظالم [2] .
وقيل: لعلمه بأنهم لا ينفعونه، ولا يغنون عنه من الله شيئًا [3] .
[3358] سمعت محمَّد بن الحسين السلمي [4] يقول: سمعت منصور بن عبد الله [5] يقول: سمعت عبد الله بن طاهر الأبهري [6] يقول في هذِه الآية: يفر منهم إذا ظهر له عجزهم وقلة حيلتهم إلى من يملك كشف تلك الكروب والهموم عنه، ولو ظهر له ذلك في الدنيا لما اعتمد على [7] سوى ربه، الذي لا يعجزه شيء، وتمكن من فسحة التوكل واستراح في [8] ظل التفويض [9] .
= 4/ 424، والبغوي في"معالم التنزيل"8/ 339، وابن الجوزي في"زاد المسير"9/ 35، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 222.
(1) في (س) : حذرًا.
(2) ذكره الطبري في"جامع البيان"30/ 61، والنحاس في"إعراب القرآن"5/ 154، والماوردي في"النكت والعيون"6/ 209، والزمخشري في"الكشاف"6/ 318، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 440.
(3) ذكره السمعاني في"تفسير القرآن"6/ 162، والزمخشري في"الكشاف"6/ 318، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 223.
(4) أبو عبد الرَّحْمَن السلمي تكلموا فيه، وليس بعمدة.
(5) أبو نصر الأَصْبهانِيّ، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(6) أبو بكر الطَّائيّ، لم يذكر بجرح أو تعديل.
(7) من (س) .
(8) في (س) : إلى.
(9) [3358] الحكم على الإسناد:
ضعيف، شيخ المصنف، متكلم فيه منصور لم يذكر بجرح أو تعديل. =