فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 16476

جاء [1] زوجك فأقرئيه السلام، وقولي له: قد استقامت عتبة بابك. فلما جاء إسماعيل عليه السلام وجد ريح أبيه؛ فقال لامرأته: هل جاءك أحدٌ؟ قالت: نعم [2] ، شيخ أحسن الناس وجهًا وأطيبهم ريحًا، فقال لِي كذا، وقلت له كذا، وغسلت رأسه، وهذا موضع قدميه على المقام، قال [3] ذاك أبي [4] إبراهيم [5] .

وقال أنس بن مالك: رأيت في المقام أثر أصابعه وعقبه وأخمص قدميه غير أنَّه أذهبه مسح الناس بأيديهم [6] .

(1) في (ت) : جاءك.

(2) ساقطة من (ت) .

(3) في (ج) : زيادة: لها.

(4) ساقطة من النسخ الأخرى، والمثبت من (س) .

(5) رواه البخاري كتاب الأنبياء، باب {يَزِفُّونَ} : النسلان في المشي (3364) ، من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في سياق طويل، فيه تفصيل هجرة إبراهيم عليه السلام إلى مكة وما حصل لهاجر وابنها إسماعيل هناك، وزيارة إبراهيم لابنه، وبناؤهما للكعبة. ولكن ليس عند البخاري: غسل امرأة إسماعيل لإبراهيم، ووضع قدمه أثناء الغسل على المقام، ومن طريق البخاري رواه ابن الجوزي في"المنتظم"1/ 268 ثم ذكر قصة غسل زوجة إسماعيل الثانية لرأس إبراهيم، من رواية عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.

وأخرج القصة الطبري في"تاريخ الرسل والملوك"1/ 541 - 156 من طرق عن سعيد بن جبير.

وذكرها البغوي في"معالم التنزيل"1/ 471 - 148. وذكر المؤلف القصة من رواية السدي وغيره في"عرائس المجالس"للمصنف (ص 71) .

(6) ذكره المصنف في"عرائس المجالس" (ص 73) . ورواه الواحدي في"الوسيط"1/ 256 بإسناده من طريق ابن شهاب، عن أنس. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت