فهرس الكتاب

الصفحة 1560 من 16476

أشهد بالله [1] -ثلاث مرات- إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنّة طمس الله نورهما، ولولا أن طمس نورهما لأضاءتا [2] ، ما بين المشرق والمغرب" [3] .

= خلافة الوليد.

"تهذيب الكمال"للمزي 27/ 422،"تهذيب التهذيب"لابن حجر 4/ 55،"تقريب التهذيب"لابن حجر (6630) .

(1) من (ت) .

(2) في (ش) : لأضاءت.

(3) [302] الحكم على الإسناد:

إسناده ضعيف؛ لضعف رجاء بن صبيح، وقد ضعَّف الحديثَ: الترمذي، وابن خزيمة وكذلك ابن حجر في"فتح الباري"3/ 462.

ولكن الحديث له متابعات وشواهد يتقوى بها الحديث فيصير حسنًا لغيره، ذكرها السيوطي في"الدر المنثور"1/ 223 - 224.

التخريج:

رواه ابن حبان في"صحيحه"كما في"الإحسان"9/ 24 (3715) كتاب الحج، باب فضل مكة، من طريق هدبة بن خالد، به مثله.

ورواه أحمد في"المسند"2/ 213 - 214 (7000) ، والترمذي كتاب الحج، باب ما جاء في فضل الحجر الأسود والركن والمقام (878) ، وابن خزيمة في"صحيحه"4/ 219 (2732) كتاب المناسك، باب صفة الركن والمقام والبيان أنهما ياقوتتان من يواقيت الجنّة، والحاكم في"المستدرك"1/ 456 كتاب المناسك، من طريقين عن رجاء، به.

قال الترمذي: هذا يروى عن عبد الله بن عمرو موقوفًا من قوله، وفيه عن أنس أيضًا، وهو حديث غريب.

وقال ابن خزيمة: لستُ أعرف أبا [يحيى] رجاء هذا بعدالة ولا جرح، ولست أحتج بخبر مثله. اهـ. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت