فهرس الكتاب

الصفحة 15609 من 16476

وقال يحيى بن سليمان بن نضلة: سئل مالك بن أنس عن هذِه الآية قال: لما حُجب أعداؤه فلم يروه؛ تجلى لأوليائه حتى رأوه [1] .

[3403] وسمعت أبا القاسم الحسن بن محمد النيسابوري [2] ، يقول: سمعت أبا على الحسن بن أحمد النسوي [3] بها، يقول: سمعت أبا نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي [4] يقول: سمعت الربيع بن سليمان [5] يقول: كنت ذات يوم عند الشافعي رحمه الله وجاءه كتاب من الصعيد يسألونه عن قول الله -عز وجل-: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ (15) } ، فكتب فيه: لما حجب قومًا بالسخط، دل على أن قومًا يرونه بالرضا. فقلت له: أو تدين، وتوقن بهذا يا سيدي. فقال: والله لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى ربه في المعاد، لما عبده في الدنيا [6] .

(1) أخرجه الواحدي في"الوسيط"4/ 446، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 366، وابرق الجوزي في"زاد المسير"9/ 56، والرازي في"مفاتيح الغيب"31/ 96، والقرطبي في"الجامع لأحكام القرآن"19/ 279.

(2) الحبيبي، قيل: كذبه الحاكم.

(3) لم يذكر بجرح أو تعديل.

(4) الإسترباذي، ثقة حافظ.

(5) أبو محمد المصري، المؤذن، ثقة.

(6) [3453] الحكم على الإسناد:

رجاله ثقات، خلا شيخ المصنف، قيل: كذبه الحاكم، وشيخه لم يذكر بجرح أو تعديل.

التخريج:

أخرج المصنف، والواحدي في"الوسيط"4/ 446 من طريق الحسن، عن أبي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت